


كتب / يوسف أبراهيم
تصوير / أدهم يوسف
شارك الوكيل الاقدم لوزارة الثقافة والسياحة والاثار د.نوفل ابورغيف مع نخبة من الاعلاميين البارزين والخبراء الأكاديميين والقيادات الصحفية، بورقة منهجية عن الواقع الاعلامي في العراق بعد 20 عاماً من التحول الديمقراطي ،حيث قُدمت المداخلة(الورقة) عبر الندوة التي أقيمت ضمن مفردات مشروع (#إنشاء_وبناء_قدرات_الإعلاميين_الشباب ودورها في تعزيز #التماسك_الاجتماعي) برعاية منظمة التنمية المدنية(CDO) ومركز "ميترو" للدفاع عن حقوق الصحفيين(METRO) ومركز حماية وحرية الصحفيين(CDFJ)،بشراكة ودعم من برنامج #الأمم_المتحدة_الإنمائي (UNDP).
وأكد د.أبورغيف في مداخلته المفصلة في الندوة التي أدارها الزميل الناشط والاعلامي أحمد الحمداني ، أن مهنة الإعلام تمثل مهمةً نبيلةً وهي مسؤوليةٌ خطيرةٌ ومركبة تستدعي امتلاكَ أدوات هذه المهنة واشتراطاتها لمن يخوض غمار العمل الاعلامي وتحدياته، مشيراً الى أن العراقَ باتَ يمتلك منسوباً متزايداً من الإعلاميين أسهم قصداً أو غُفلاً في زيادة أعداد المحسوبين على هذه المهمة المركَّبة بسبب تراجع الضوابط والاشتراطات المهنية والاجرائية التي تحكم هذه السلطة المؤثرة مما يسهم في اضعاف دور الإعلام ويجعله عرضةً للانتقاد والتضعيف، الأمر الذي يستدعي وقفةً جادةً بأزاء هذا الموضوع.
وتساءل السيد وكيل الوزارة بوصفه جزءاً من المنظومة الصحفية الاعلامية، هل يمكن اعتبار الدولة ناجحةً في ارساء دعائم #إعلام_مهني_متكامل؟ بأزاء هذا المد اللامحدود في مساحة #الاعلام_السياسي؟ داعياً الى عطف النظر على هذه المساحة بجدية واهتمام من قبل المؤسسات المعنية .
وجرى خلال الندوة مناقشة الواقع الاعلامي في العراق، وأهم التحديات والعقبات التي يواجهها الإعلاميون العراقيون، على الاصعدة كافة، السياسية والاقتصادية والتشريعية، مع تسليط الضوء على ظروف البيئة الحاضنة للإعلام وتحدياتها بما في ذلك منصات التواصل الاجتماعي ومخاطر التعامل العشوائي معها، وامتدت محاور الورشة لتسليط الضوء على تنمية القدرات الابداعية للشباب الى جانب المحاور التي طرحها الزملاء والزميلات المشاركون ضمن حلقات المنتدى الذي أتاح فضاءً نوعياً مباشراً للمشاركين في اثراء النقاش وبلورة الرؤى والافكار .
...............................
#المكتب_الإعلامي
تويتر /
https://twitter.com/aburgeif2?s=09
اليوتيوب /
https://youtube.com/c/NawfalAbuRgeif